الفنون

MS-Art-2.jpg

يعتبر كل من الفنون المرئية والتمثيلية نوعاً عالمياً من التعبيرات الإنسانية من خلال الحركة. فهي تساهم في المنهج الدراسي من خلال تقديم طريقة مميزة للتعلم تجتمع فيها الرؤية والشعور والاستماع والتفكير والإبداع للتواصل بطريقة فعّالة. يعمل الطلاب بشكل تعاوني وفردي وتتاح لهم الفرصة لبحث القضايا وتحديدها ومناقشتها، مما يتيح لهم إمكانية استكشاف الحالة البشرية والمجتمع والعالم بشكلٍ عام. لذلك، تتمتع الفنون بأهمية كبيرة في استكشاف الجوانب المختلفة من المنهج والثقافات المختلفة.

في مادة الفنون ببرنامج السنوات المتوسطة، يستطيع الطلاب أن يكونوا فنانين إلى جانب كونهم دارسين للفنون. حيث يطرحون الأسئلة حول أنفسهم وحول الآخرين وحول العالم بطريقة إبداعية خيالية.

إن مادة الفنون ببرنامج السنوات المتوسطة تقدّر عملية صنع العمل الفني والناتج النهائي فتنقل لنا المعلومات التي حاول الطلاب أن يقوموا بتوصيلها والتي قاموا بتجربتها وتعلمها.

تهدف مادة الفنون في برنامج السنوات المتوسطة إلى تحقيق ما يلي:

 

 

  • المعرفة والفهم

يكتشف الطلاب من خلال دراسة واضعي نظريات الفنون والممارسين لها، الجماليات الخاصة بأنواع الفنون ويتمكنون من التحليل والتواصل بلغة متخصصة. كما يتعمق الطلاب في العمل ووجهات النظر الفنية الخاصة بهم باستخدام المعرفة الصريحة والضمنية إلى جانب فهم دور الفنون في السياق العام.

  • تطوير المهارات

يتيح اكتساب المهارات وتطويرها الفرصة للمشاركة الفعالة في الفنون وفي عملية الإبداع الفني. يتيح تطبيق المهارات للطلاب إمكانية تطوير الأفكار الفنية لديهم إلى حين تجسيدها. وقد يتخذ هذا التجسيد أشكالًا عدّة، إلا أنه يصبح واقعًا في اللحظة التي يلتزم الطالب فيها التزاماً نهائياً بعمله الفني من خلال تقديمه للجمهور.

  • التفكير بشكلٍ إبداعي

تحفز الفنون الطلاب لإثارة الفضول لديهم واستكشاف الحدود بشكلٍ هادف وتحديها. ويشجع التفكير الإبداعي الطلاب على استكشاف ما هو غير مألوف وعلى التجربة بطرق ابتكارية لتطوير أهدافهم الفنية وعملياتهم والأعمال الخاصة بهم. حيث يتيح التفكير بشكل إبداعي للطلاب إمكانية اكتشاف ميزتهم الشخصية وإدراك هويتهم الفنية.

 

  • الاستجابة

ينبغي أن تتاح للطلاب فرصة الاستجابة لعالمهم وفنهم الخاص والفن الخاص بالآخرين. وقد تتخذ هذه الاستجابة العديد من الأشكال؛ ذلك أن الاستجابة عن طريق الابداع الفنيّ تشجّع الطلاب على إقامة العلاقات ونقل ما قاموا بتعلمه إلى أوضاع جديدة. ومن خلال التفكير في نيتهم الفني وتأثير أعمالهم على الجمهور وعلى أنفسهم، يصبح الطلاب أكثر وعياً بالتطور الفني الخاص بهم وبالدور الذي تؤديه الفنون في حياتهم وفي العالم.  يتعلم الطلاب أن الفنون قد تبدأ عملية التغيير كما أنها قد تكون استجابة للتغيير.